In the Press

!أول مهرجان سينمائي في بعلبك

AL-JADEED ONLINE – 27 MARCH 2017

بدأت الإستعدادات لإطلاق مھرجان بعلبك الدولي للأفلام القصیرة  في 8 أيلول 2017، ھو أول مھرجان أفلام دولي یتم تنظیمه في مدینة بعلبك. وبحسب منظميه، فقد أتت فكرة إقامة مھرجان للأفلام في مدینة بعلبك بناء على إقبال المدینة وانفتاحھا الاجتماعي والشباب على الفنون. وكان الھدف خلق مھرجان یشارك فیه صناع أفلام قصیرة من مختلف البلدان ویتیح الفرصة للشباب المقیمین في لبنان وفي بعلبك الاطلاع على ھذه الأفلام والحوار مع صناعھا. يتطلّع المھرجان أیضاً إلى تقدیم تجربة جدیدة في المدینة وھي تجربة “السینما في الھواء الطلق”، یرافقھا مجموعة من ورشات العمل الجانبیة التي سوف یدیرھا كل من أعضاء لجنة الحكم. يهدف المھرجان إلى تعزیز دور مدینة بعلبك ومكانھا على الساحتین الثقافیة والفنیة، وتسلیط الضوء على أعمال مخرجين شباب من مختلف أنحاء العالم، كذلك تشجیع المخرجین الشباب اللبنانیین والسینما اللبنانیة، ورفع الوعي حول أھمیة دعم إنتاج الأفلام القصیرة والمستقلة، خاصة في العالم العربي، وتعمیم دور صناعة الأفلام والسینما في التأثیر على الواقع الاجتماعي والإنساني. يطمح المھرجان أیضاً إلى تأسیس مثال ناجح  للمھرجانات المستقلة والمحترفة التي تجمع في تصمیمھا وتنفیذھا رواد الفن الدرامي والسینمائي من جھة وشباب متخصصین مستقلین من جهة أخرى وتعمیم التجربة في مدن لبنانیة   وعربیة أخرى
 او عبر صفحتهم على موقع www.baalbeckfilmfestival.com  یستقبل المھرجان الأفلام القصیرة من العالم أجمع، من ١ نیسان لغایة ٣٠حزیران، عبر موقع



بعلبك اللبنانية على موعد مع مهرجان الأفلام القصيرة الأول 

العربي الجديد – ٢٨ مارس ٢٠١٧ – The New Arab – 28 March 2017

تعود مدينة بعلبك اللبنانية إلى الساحة الفنية المحلية، لكن ليس من خلال مهرجانها السنوي التقليدي، بل عبر “مهرجان بعلبك الدولي الأول للفيلم القصير”، بمبادرة من شبان لبنانيين لتشجيع  صناعة الأفلام المحلية، وإعادة بعض الحياة إلى المشهد الثقافي الجامد في المدينة. وبدأت القصة مع الشابة اللبنانية مي عبدالساتر، إذ قررت فور تخرجها من الجامعة (قسم الإخراج) .إطلاق المهرجان. وباشرت العمل على تأليف فريق تطوعي، للإشراف على ترويج المهرجان وإدارة فعالياته و استغرقت هذه العملية شهرين كاملين، قبل الإعلان عن ولادة المهرجان الشبابي الأول الخاص بالأفلام القصيرة في محافظة البقاع. وتأمل عبدالساتر “أن تُعيد هذه المبادرة الوجه الثقافي لمدينة بعلبك، وتشجيع الشباب البعلبكي على العمل وإنتاج أفلام قصيرة تنقل أفكارهم وتطلعاتهم”، علماً أن المدينة وجوارها يعانيان من تنميط مستمر يفرضه المجتمع والرأي العام نتيجة وجود عدد من المطلوبين بجرائم سرقة وخطف وتجارة مخدرات في البقاع الشمالي. وتشير عبدالساتر إلى أن ما يميز هذا المهرجان هو “طابعه المحلي وبعكس المهرجان الفني السنوي الذي لا يتمكن أغلب أهالي بعلبك من حضوره، سيتمكن شباب بعلبك من المشاركة في الفعاليات، وفي إعداد المادة للعرض”. و كأي مهرجان أفلام حُددت لجنة الحكم، وتضم حتى الآن المخرج هادي الزكاك والصحافية بيسان طي. وسيتم استقبال الأفلام الراغبة بالمشاركة، وفق الشروط المُحددة على موقع المهرجان الإلكتروني. وبعد اختيار 40 فيلماً من بينها، ستعرض بين 8 و11 سبتمبر/أيلول المقبل في ساحة المطرانية القريبة من قلعة بعلبك. وستقدم 6 جوائز في المهرجان: 3 للأفلام اللبنانية عن فئات “الفيلم الروائي القصير”، “الفيلم الوثائقي القصير”، و”الفيلم الخيالي القصير”. و3 للأفلام العربية والأجنبية عن فئات “الروائي القصير”، “الوثائقي القصير”، و”المُحرّك القصير”.  ويعمل فريق المهرجان على إعداد منصة عرض في الهواء الطلق، بعد التعاون مع بلدية المدينة وجمعيات لبنانية كـ “النادي اللبناني للسينما”. ويشير المصور اللبناني ومؤسس “النادي اللبناني للسينما”، أديب فرحات، إلى أن تعاون الشباب اللبناني “يهدف إلى نشر ثقافة السينما في مُختلف المناطق اللبنانية من الشمال إلى الجنوب والبقاع”. ويحاول فرحات المساعدة في مُختلف المبادرات السينمائية الشبابية، كـ “مهرجان صور السينمائي” الذي ساهم في تأسيسه. ورغم عدم توافر
تمويل ثابت وعدم ابتغاء الربح، فعبدالساتر وفرحات يأملان تحول المهرجان إلى حدث سنوي يعيشه أهل بعلبك.



 !ثلاث مبادرات بلا تبويس أيادٍ

 في النشرة المسائية لقناة الجديدtrends تقرير عن مهرجان بعلبك، ضمن فقرة

في ٢٨ آذار ٢٠١٧




!بعلبك قلعة الثقافة، تحتضن الأفلام الثقافية

صحيفة الأخبار، عدد ٢٩ آذار ٢٠١٧

AlAkhbar Newspaper, 29 March 2017

كما غيرها من المناطق اللبنانية، تعاني بعلبك منذ سنوات من صعوبات وتحديات على مستويات عدّة. مع ذلك، يحاول القائمون على الأحداث الثقافية فيها إبقاءها حضناً للفن والتنوير، وحصناً منيعاً بوجه الحرمان والإرهاب. في هذا السياق، كُشف النقاب أوّل من أمس عن النسخة الأولى من «مهرجان بعلبك الدولي للأفلام القصيرة»، عبر فيديو ترويجي بعنوان «شو بتعنيلكون بعلبك؟» (إنتاج شركة The Media Booth ــ راعٍ رسمي أساسي)، انطلق من فايسبوك ووجد طريقه إلى مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى استحساناً كبيراً. صاحبة الفكرة هي المخرجة الشابة مي عبد الستار التي تتولّى التنظيم. يرمي الحدث المنتظر إلى تعزيز مكانة المدينة اللبنانية العريقة في المشهد الثقافي والفني في البلاد، وتسليط الضوء على أعمال مخرجين شباب من حول العالم، وتشجيع المخرجين اللبنانيين والشباب والسينما اللبنانية، ورفع الوعي تجاه أهمية دعم إنتاج أفلام قصيرة ومستقلة، إضافة إلى تعميم دور صناعة الأفلام في التأثير في الواقع الاجتماعي والإنساني، وفق ما ذكرت عبد الستار في اتصال مع «الأخبار». ويتطلّع المهرجان «المستقل» كذلك إلى تقديم تجربة «السينما في الهواء الطلق» في «مدينة الشمس»، ترافقها مجموعة من ورش العمل الجانبية التي سيديرها أعضاء لجنة التحكيم. وتتألف هذه الأخيرة من المخرج اللبناني هادي زكاك (الصورة) الذي سيترأسها، والصحافية ومعدّة الأفلام الوثائقية بيسان طي، على أن يحل المخرج السوري سيف الدين السبيعي كضيف شرف. علماً بأنّ الاتصالات لا تزال مستمرة مع عدد من الشخصيات ووجوه المنطقة. ويطمح المهرجان أيضاً إلى «تأسيس مثال ناجح للمهرجانات المستقلة والمحترفة التي تجمع روّاد الفن الدرامي والسينمائي من جهة وشباب متخصصين مستقلين من جهة أخرى، إضافة إلى تعميم التجربة في مدن لبنانية وعربية أخرى». حتى ٣٠ حزيران (يونيو) المقبل، سيستمر استقبال الطلبات عبر الموقعَيْن  www.baalbeckfilmfestival.com and www.filmfreeway.com الإلكترونيَيْن

وخلال شهر تموز (يوليو) 2017، ستحدّد «لجنة سرّية» الأفلام الأربعين التي ستشارك في المهرجان الذي ستجرى فعالياته بين 8 و11 (سبتمبر) في ساحة المطرانية المعروفة «بجمعها للناس من مختلف الطوائف واستضافتها سابقاً للأنشطة الفنية والثقافية المنوّعة»، على حد تعبير صاحبة فيلم «شاي باللبن». اما المبارة، فستجرى على شقين: الأوّل للبنانيين ضمن فئتي «أفضل فيلم روائي قصير»، و«أفضل فيلم وثائقي قصير»، بينما الثاني للأجانب ضمن فئات: «أفضل فيلم روائي قصير»، و«أفضل فيلم وثائقي قصير»، و«أفضل فيلم تحريك قصير»، فضلاً عن «خيار اللجنة». مهرجان بعلبك الدولي للأفلام القصيرة»: بين 8 و11 أيلول ــ ساحة المطرانية في بعلبك. تقديم طلبات مشاركة الشرائط مستمر حتى 30 حزيران عبر موقعَيْ
www.baalbeckfilmfestival.com
www.filmfreeway.com.